ما العائد على المؤمن من الهموم.. ماذا يُهْدِينا الألم؟

مع انتشار وباء الكورونا، وما يرافقه من خوف وهواجس، يحتاج الناس للاطمئنان والبشرى أو حتى السلوى فيم أصابهم، فكيف كان منهج النبي صلى الله عليه وسلم في طمأنة المصاب؟

🎞️ شاهد أيضا: الشيخ محمد عمران: فكم لله من لطف خفي (ابتهال)

أبشر

يروي د. جاسم المطوع قصة عيادة النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه، فكان أول ما قال: “أبشر” حرصا منه صلى الله عليه وسلم على طمأنته، ثم بشره بأن مصاب المؤمن في الدنيا هو تكفير للذنوب يوم القيامة وحفظ من نار جهنم.

وهو المعنى الذي يؤكده الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف الذي رواه أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه” متفقٌ عَلَيهِ.