الـحـديـث الأول مـن الأربـعـيـن النـوويـة

ما هي الأربعون النووية؟

هي أربعون حديثا جمعها الإمام يحيى بن شرف النووي انطلاقا من حرصه على جمع الأحاديث الأهم في الإسلام.

تطبيقا لقول رسول الله، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏”‏ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ‏”‏ حديث حسن‏.‏

والإمام النووي، هو أحد أبرز الأئمة الشافعيين واشتهر بكتبه المتعددة في الفقه والحديث وغيره من العلوم الشرعية.

اعتمد الإمام النووي أن تكون تلك الأحاديث كلها صحيحة السند.

الحديث الأول

عَنْ أَمِيرِ المُؤمِنينَ أَبي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : ” إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ،

وَإنَّمَا لِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَى ،

 فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُوله فَهِجْرتُهُ إلى اللهِ وَرَسُوُله ،

 وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا ،

 أَو امْرأَةٍ يَنْكِحُهَا ،

فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ ” رواه البخاري ومسلم.