الحديث الثالث من الأربعون النووية.. أركان الإسلام

عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم يَقُولُ: ” بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ”.
[رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ]
، [وَمُسْلِمٌ].

في هذه الحديث يبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما لا يتم الإسلام إلا به وهي:

1- شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؛ أي النطق بالشهادة والإقرار بأنه لا رب ولا إله ولا معبود إلا الله -عز وجل-

2- إقام الصلاة؛ أي أداء الصلوات المفروضة على وجه حسن

3- إيتاء الزكاة؛ أي إنفاق الزكاة على من وجبت عليه لمستحقيها

4- صوم رمضان؛ أي الامتناع عن المفطرات أثناء نهار شهر رمضان

5- حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا؛ أي الذهاب إلى بيت الله الحرام وأداء المناسك المفروضة في وقت الحج لمن امتلك القدرة المادية والبدنية

وفي بلاغة الحديث تشبيه للإسلام بالمنزل، وهذه العبادات بالأركان، أي أنه إذا اختل أحد هذه الأركان، تصدع البيت، مما يدل على أهمية هذه العبادات.