الحديث السابع من الأربعين النووية.. الدين النصيحة

عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

 “الدِّينُ النَّصِيحَةُ.” قُلْنَا: لِمَنْ؟

قَالَ: “لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِم”.

في هذا الحديث، حث صريح للمسلمين على الحرص على تقديم النصيحة بما يتوافق مع أوامر الله تعالى وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم-.

آداب تقديم النصيحة

كما ينبغي للمسلم الاتزام بآداب النصيحة.

فمثلا :

  1. ألا تكون على الملأ
  2. أن ينتقي المسلم الكلمات فلا يجرح أخاه
  3. ألا تكون انطلاقا من الشعور بالوصاية أو الأفضلية وانما انطلاقا من الأخوة وحب الخير
  4. ألا تحتوي على إنكار لمشاعر متلقي النصيحة أو تصغير من شأن ما يشعر به
  5. ألا تحتوي على المدح والمجاملات التي تحمل صاحبها عبئا للرد
  6. أن تكون بموافقة المنصوح لا تفرض عليه
  7. كما يجب أن يتحلى الناصح بقدر من الذكاء العاطفي فيوصل للمنصوح أنه يفهمه ويقدر ما يمر به
  8. أن يجعل الناصح مرجعيته في النصيحة كتاب الله وسنته
  9. لابد ان يستمع الناصح للمنصوح أولا وينصحه انطلاقا من رؤية واضحة وشعور حقيقي بالمنصوح واختلاف ظروفه وأن يأخذ في الاعتبار أن ما يصلح له قد لا يصلح لغيره
  10. أن يتقبل رد فعل المنصوح على أي حال وأن يخلص النية لله تعالى

آداب تلقي النصيحة

كما ينبغي للمنصوح أن:

  1. يحسن الإصغاء للناصح ويحسن التعاون معه
  2. يتنازل عن كبره ولا يترك للشيطان مجالا بينه وبين أخيه الذي يقدم له النصيحة
  3. يعرض النصيحة على كتاب الله وعلى سنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، لإيقبل ما يوافقها ويترك ما يخالفها
  4. أن يقبل النصيحة بالترحيب وإذا رأى رفضها، أن يرفضها بأدب